عاشرها اكتر من مره بالقوه . . اول صوره لكايلا الفتاه التى سميت عمليه قتل البغدادى باسمها

عاشرها اكتر من مره بالقوه . . اول صوره لكايلا الفتاه التى سميت عمليه قتل البغدادى باسمها


    عاشرها اكتر من مره بالقوه . . اول صوره لكايلا الفتاه التى سميت عمليه قتل البغدادى باسمها
    أفادت وسائل إعلام أمريكية، فجر اليوم، بأن زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبو بكر البغدادي، لقى مصرعه بغارة أمريكية صادق على تنفيذها الرئيس دونالد ترامب، فيما صرح مسؤول بارز في البنتاجون بأن زعيم تنظيم "داعش" كان هدفا لعملية عسكرية سرية في محافظة إدلب.
    وأكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في كلمة له، اليوم الأحد، خبر مقتل البغدادي، قائلًا إن الولايات المتحدة استطاعت القضاء على أكبر إرهابي في العالم، بعد أن كان يصيح ويتألم.
    وفي السياق ذاته، أعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي، روبرت أوبراين، أن عملية قتل أبو بكر البغدادي قد أطلق عليها اسم "كايلا مولر".
    فمن تكون كايلا مولر؟
    هي موظفة اغاثة أمريكية، نشأت بولاية أريزونا الأمريكية، عملت في مجال المساعدات الإنسانية والأعمال الخيرية، فسافرت إلى الهند، وتطوعت لعلاج مرضى الإيدز.
    ووفقًا لـ "سكاي نيوز"، فإن "مولر"، قد تعاونت مع منظمات خيرية في الأراضي الفلسطينية، ثم سافرت إلى تركيا لمساعدة اللاجئين السوريين، قبل أن تقتحم الداخل السوري المضطرب للتخفيف من معاناة المواطنين هناك.
    أثناء عملها في الإغاثة الإنسانية في مدينة حلب، تعرضت "مولر" للاختطاف على يد تنظيم داعش، في أغسطس 2013، حتى تأكد مقتلها في مطلع فبراير من عام 2015.
    الرئيس السابق باراك أوباما أعلن في ذلك الوقت، أن بلاده ستسعى لتقديم قتلة "مولر" إلى العدالة، قائلًا: "ستعثر الولايات المتحدة على الإرهابيين المسؤولين عن أسر ومقتل كايلا، ولا يهم كم يتطلب هذا من وقت حتى نقدمهم إلى العدالة".

    وأكدت شبكة "إيه بي سي نيوز" الأمريكية، نقلًا عن مسؤولين حكوميين في الإدارة الأمريكية ذلك الوقت، أن مولر تعرضت خلال فترة احتجازها للاغتصاب عدة مرات على يد أبو بكر البغدادي.
    والدا الشابة الأمريكية، أكدا الأمر ذاته، قائلين إن ابنتهما تعرضت للتعذيب خلال فترة احتجازها، وقد كان البغدادي يعتبرها ملكًا له، بحسب ما جاءهما من الحكومة الأمريكية في يونيو 2015.
    شبكة "إيه بي سي نيوز"، أفادت بأن تنظيم داعش كان يحتجز "مولر"، في بيت قيادي بارز، يدعى "أبو سياف"، والذي كان بمثابة وزير النفط لدى التظيم، حيث كان البغدادي يزوره في بيته باستمرار للتناوب على اغتصابها.
    الفتاة الإيزيدية زينات، التي كانت معتقلة لدى التنظيم في منزل "أبو سياف" مع الشابة الأمريكية، تحكي خلال حوارها مع "سي إن إن" في سبتمبر 2015، أن البغدادي عندما جاء إلى المنزل استدعى كايلا وأخبرها بأنه سيتزوجها بالقوة وإلا فسيقتلها، معقبة: "قالت لي بعدها إن البغدادي اغتصبني، وعندما سمعت ذلك أردت الهروب، لكن كايلا رفضت وقالت إذا هربت فسيقومون بقطع رأسي".

    إرسال تعليق

    ----------