بعد غياب وبسبب سرقة وصور زائفة أعادت شيرين سيف النصر إلى الأضواء

مواضيع مفضلة

بعد غياب وبسبب سرقة وصور زائفة أعادت شيرين سيف النصر إلى الأضواء



بعد غياب وبسبب سرقة وصور زائفة أعادت شيرين سيف النصر إلى الأضواء
تعد الفنانة شيرين سيف النصر، إحدى النجمات التي تعلق بها الجمهور بفترة التسعينيات، نظرًا لجمالها وموهبتها الفذة، فضلا عن تأثيرها الذي تركته فيما قدمته من أدوار، سواء في الدراما التلفزيونة أو شاشات السينما، أو الأعمال المسرحية، قبل أن تتوقف عن التمثيل، في عام 2007.
تختفي "شيرين" في لمح البصر عن الأضواء، لكنها تعاود الظهور في لحظة، ولكن ظهور غير فني، بعد بروز اسمها مؤخرًا إثر واقعة سرقة تعرضت لها، فضلا عن صور نشرت ونسبها البعض إليها، قبل أن تخرج وتنفي الأمر.
في أغسطس الماضي، تصدر اسم الفنانة شيرين سيف النصر، قائمة محركات البحث بـ"جوجل"، فضلا عن إنها أصبحت حديث المواقع الإلكترونية، وتداولت الأخبار عن تعرضها للسرقة على يد صديقتها المقربة، وبعد حوالي 3 أشهر، عاد اسمها يظهر بقوة، مع نشر أحد الأشخاص صورا لها، ادعى أنها للفنانة، لتخرج تتبرأ منها.
قدمت شيرين سيف النصر، خلال مسيرتها الفنية، نحو 30 عملا، ما بين السينما والمسرح والتلفزيون، وكان أخر أعمالها سينمائيا، فيلم "أمير الظلام" مع الفنان عادل إمام عام 2002، أما تلفزيونيا كان مسلسل "أخر قرار" عام 2007.
ويعود اختفائها عن الساحة الفنية، للعديد من الأسباب، بينها الفنان عادل إمام، قائلة: "شغلي مع الزعيم أرهقني، قعدت أشتغل 9 سنين مسرح معاه، وأرهقت جدًا، ولما قعدت فترة أرتاح والدتي توفيت".
مضيفة في تصريحات لـ"الوطن": "أنا أتقطم ظهري وماقدرتش أكمل وقتها".

وشاركت شيرين سيف النصر، الفنان عادل إمام في 3 أعمال فنية، الأول كان فيلم "النوم في العسل" عام 1996، مؤدية دور صحفية، تدعى "سلمى"، ودارت أحداثه حول ظاهرة غامضة، تتفشى في المدينة، حيث يصاب الرجال بعجز جنسي لتزايد الإحباطات العامة والخاصة.
ويتابع العقيد "مجدي"، الأحداث من واقع عمله في البوليس، وتنضم له صحفية نشطة، لكنهما يواجها بمحاولة تعتيم من المسؤولين، وتكذيب رسمي، ليستمرا فى المحاولة.

وفي المسرح، قدمت شيرين، مسرحية "بودي جارد" مع الزعيم، لتظل تعرض على المسارح نحو 9 سنوات، حتى عام 1999، فيما كان أخر أدوارها معه، فيلم "أمير الظلام" عام 2002.

وجسدت شيرين في "أمير الظلام"، شخصية "علياء"، التي يتعرف عليها "سعيد المصري" أحد طياري حرب أكتوبر 1973، الفاقد للبصر، بعد انفجار طائرته في الحرب، فيضطر للعيش في دار للمكفوفين، يديرها شخص سلطوي للغاية، يحولها إلى سجن.
وتنشأ بين "سعيد" و"علياء" علاقة عاطفية، وفي أحد الأيام، أثناء وجوده معها، خارج الدار، تقتحم الدار عصابة إرهابية أجنبية، لتقتل معظم الموجودين بالدار، وتستولى على كل شيء، استعدادًا لمهاجمة موكب أحد الرؤساء القادمين من الخارج.

إرسال تعليق

-

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف