جملة بفيلم هددت بفسخ خطبة الأميرة فوزية

جملة بفيلم هددت بفسخ خطبة الأميرة فوزية




    جملة بفيلم هددت بفسخ خطبة الأميرة فوزية


    تحل اليوم 5 نوفمبر عام 1921، ذكرى ميلاد الأميرة فوزية أحد أفراد الأسرة المالكة، شقيقة الملك فاروق وابنة الملك فؤاد الأول.
    لُقبت فوزية بـ "بجميلة الجميلات"، وتقدم لخطبتها، ولي عهد إيران محمد رضا بهلوي، إلا أن هذه الخطبة هُددت بسبب فيلم ليلى بنت الصحراء "1936"، ووفقًا لما جاء في كتاب "سلطة السينما سلطة الرقابة"، للكاتبة أمل عريان، بأن الحكومة الإيرانية أرسلت
    احتجاجا رسميا على عرض الفيلم، باعتباره مسيئا لتاريخ ملك الفرس القديم، حتى صدرت الأوامر من الملك فاروق شخصيا بوقف عرض الفيلم، والتحقيق مع بطلة الفيلم ومنتجته بهيجة حافظ، وهو الأمر الذي كان كارثة بالنسبة لها.
    ووفقا لما رواه الكاتب محمود قاسم لـ"مصراوي"، فإن الفيلم، الذي تسبب في أزمة بين الأميرة فوزية وبين "شاه إيران"، وتدخل الملك فاروق لحلها، كان يدور حول الحرب ما بين الفرس والعرب، وأن "ليلى"، بطلة الفيلم التي جسدتها بهيجة حافظ، أسرها ملك الفرس وعذبها، وقالت عن ذلك شعرًا جاء فيه: "ضربوني على موطن العفة"، وهي الجملة التي تسببت في الأزمة وتم منع الفيلم على أساسها.
    في 16 مارس عام 1939، تم زفاف الأميرة فوزية وولي عهد إيران محمد رضا بهلوي (الشاه لاحقا)، وأنجبا الأميرة شاهيناز.
    واضاف قاسم أنه بعد مرور 6 سنوات على زواج "فوزية"، و"بهلوي"، لم ترغب في أن تكمل معه حياتها، فطلب الملك فاروق طلاقها فورًا، ولم تعود إلى إيران مرة أخرى، وانقطعت العلاقات بين البلدين.
    وفي عام 1944، تم عرض الفيلم ولكن باسم آخر وهو "ليلى البدوية"، ولكنه لم يحقق صدى، على الرغم من فوزه بإحدى الجوائز الذهبية في مهرجان "برلين الدولي" والإشادة التي هللت بها الصحف للفيلم.
    فيلم "ليلى بنت الصحراء" بطولة بهيجة حافظ وحسين رياض وزكي رستم وعباس فارس وراقية إبراهيم.

    إرسال تعليق

    ----------