الافتاء تعلن حالة واحدة يجوز فيها شرب الخمر

مواضيع مفضلة

الافتاء تعلن حالة واحدة يجوز فيها شرب الخمر



الافتاء تعلن حالة واحدة يجوز فيها شرب الخمر
كثر الحديث الأيام الماضية عن بعض الأمور المتعلقة بشرب البيرة والخمور، واستخدام زجاجات الخمر الفارغة، وتناول الطعام الذي يحتوي على الكحول وغيرها من المسائل.
وأجاب الدكتور عاصم حجازي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، لـ«بوابة أخبار اليوم» عن أبرز التساؤلات المتعلقة بهذه المسألة، كالتالي:
- ما حكم شرب البيرة والخمرة؟
قال الدكتور عاصم، إنه يحرم شرب البيرة والخمر وما في معناهما من كل مشروب أو مأكول أو دواء وكذا تناول أي طعام أو مشروب يحتوي على مادة تحمل نفس المعنى.
وأضاف خلال تصريحه لـ«بوابة أخبار اليوم»، أن المعنى المذكور هو اﻹسكار فـ «كل مسكر خمر وكل خمر حرام»، وهذا حديث شريف صحيح، وﻻ يخرج من الحرمة ما ﻻ يسكر إﻻ إذا تم تناول كمية كبيرة منه: فـ «ما أسكر كثيره فقليله حرام» وهو حديث صحيح.
- ما حكم تناول طعام أو شراب يحتوي على كحول أو خمر؟
وأوضح الدكتور عاصم، خلال تصريحه، أنه لو كان الطعام أو الشراب يشتمل على كمية قليلة من الكحول أو أية مادة مسكرة على ما ذكر فهو حرام أيضا.
- وماذا إن لم بتوفر غيره؟
ولفت إلى أن تناول ما يشتمل على شيء من ذلك إن لم يوجد غيره فهذا ﻻ يحل إﻻ في حالة واحدة وهي حالة المخمصة، وهي باختصار إما أن يأكل وإما أن يموت جوعا ففي هذه الحالة فقط يجوز له أكل ما يدفع به الضرورة فقط، فإن كان خوف الهﻻك يندفع بلقمة فﻻ تجوز اللقمتان وهكذا ﻷن الضرورة تقدر بقدرها.
- وماذا عن استخدام زجاجات الخمر الفارغة؟
وفيما يخص استخدام أواني الخمر في شرب الماء، فأوضح أنه يجوز مع الكراهة الشديدة إن تم غسل الخمر بحيث لا يبقى لها أثر من طعم أو ريح، لافتا إلى أن اﻷولى تركه بالكلية ﻷمور منها مشابهة هيئة شارب الماء لشارب الخمر، ومنها إثارة الشبهات حول الشارب.
وأوضح أن الناظر قد يظنه يشرب خمرا، ومنها شؤم هذه اﻷواني ﻷنها صنعت من أجل المعصية وهي شؤم والطاعة راحة وبركة ولذا يكره استخدام هذه اﻵنية في الشرب والله أعلى وأعلم.

إرسال تعليق

-

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف