الرحلة الأخيرة لهيثم زكي ابنة خالته استلمت الجثمان من المشرحة و صديقه الشيخ قام بغسله.. صور

الرحلة الأخيرة لهيثم زكي ابنة خالته استلمت الجثمان من المشرحة و صديقه الشيخ قام بغسله.. صور


    الرحلة الأخيرة لهيثم زكي ابنة خالته استلمت الجثمان من المشرحة و صديقه الشيخ قام بغسله صور


    بدا المشهد عاديا أمام مشرحة زينهم قبل ساعة من خروج جثمان الفنان هيثم زكي، الذي غيبه الموت في الساعات الأخيرة من مساء أمس الأربعاء، عدد لا يتجاوز أصابع اليدين من الأصدقاء والأقارب، ينتظرون إنهاء الإجراءات القانونية وصدور تصريح دفنه.
    لم يتواجد أحد من الفنانين، باستثناء أشرف زكي نقيب الممثلين وزوجته روجينا والفنانين محمد لطفي وعمر متولي، اللذين جاءوا مع الجثمان إلى المشرحة في الخامسة من صباح اليوم، الخميس، وغادروا بعد ساعتين، من أجل الاستعداد لتشيع الجثمان من مسجد مصطفى محمود بالمهندسين، كما يقول أحمد فراويز، مدير أعمال الفقيد هيثم زكي.
    في الساعة الحادية عشرة صباحا، توافد 6 من أصدقاء وأقارب الفنان الفقيد، جميعهم من خارج الوسط الفني، ومن بينهم ابنة خالته. وأمام الباب الرئيسي للمشرحة، وقفوا ينتظرون خروج الجثمان، وبعد دقائق وصلت سيارة فضية اللون، هبط منها شيخ ذو عمامة سوداء، وذقن طويلة، جلبابه قصير، اقترب منه ضابط شرطة متسائلا: أنت الشيخ نبيل؟ وبمجرد التأكد من هويته اصطحبه الضباط إلى داخل المشرحة.
    يقول مدير أعمال الفنان الراحل، الشيخ نبيل أحد أصدقاء المرحوم هيثم زكي، وكان يرافقه في الفترة الأخيرة، ويجلس معه في المسجد، وجاء ليحضر الغسل بنفسه.
    بعد مرور أقل من ساعة من الانتظار، خرج الشيخ نبيل عز الدين، معلنا انتهاء الغسل. يقول الشيخ الشاب إن المرحوم كان طيب القلب، قريبا من ربه خصوصا في الفترة الأخيرة، "كان بيحب الناس كلها وصاحب جدع "، مشيرا إلى أن آخر لقاء جمع بينهما كان من أسبوع تقريبا.
    يبرر الشيخ تأخير الجثمان داخل المشرحة بإنهاء إجراءات قانونية ليس أكثر، نافيا راوية تشريح الجثمان، "الوفاة طبيعية جدا، جسمه سليم تماما".
    منذ عام ونصف، تعرف الشيخ نبيل علي الفنان هيثم زكي عن طريق أحد الأصدقاء المشتركين بينهما، يقول إنه وجد فيه صديقا وفيا "يعرف ربنا وصحاب خلق"، مشيرا إلى أنه كان يستعد للزواج بعد 5 شهور من الآن.
    ابنه خالة الفنان الراحل، الفتاة عشرينية، رفضت الحديث، مكتفيه بالجلوس والبكاء أمام على باب المشرحة، تترقب خروج الجثمان، فهي الوحيدة من عائلته التي جاءت خلفه إلى المشرحة.
    يقول "فراويز" مدير أعمال الفنان الراحل، "شغال معاه من 3 سنين، وكنت دايما شايفه عايش لوحده، مفيش حد بيزوره من قرايبه وكمان أصحابه مش كتير"، يصمت قليلا، ثم يقول بنبره حزينة: "كان طيب جدا وبيتعامل معانا زي إخواته، عمره ما حسسني إني شغال عنده".
    يضيف الشاب صاحب الـ28 عاما: الحالة الصحية للمرحوم كانت طبيعية جدا في الفترة الأخيرة، "صحته كانت كويسة وما كنش بيشتكي من حاجة، وكان بيروح الجيم بشكل مستمر ومحافظ على صحته".
    يقول "فراويز" إنه تلقى اتصالا هاتفيا من إنجي سلامة، خطيبة الفنان هيثم زكي، تسأله عن هيثم، لأنه لا يجيب عن مكالماتها، "قولت لها أنه كان مكلمني الصبح"، ليزداد قلقهما عليه، "حاولت أكلم الشغالة اللي كانت بتروح تنضف له الشقة ولكن قالت إنها ما تعرفش عنه حاجه من آخر مرة كانت في شقته من يومين"، بعدها بساعة توجه "فواريز" برفقة خطيبته إلى شقته، "فضلنا نص ساعة نخبط عليه لكن مفيش حد رد، وبلغنا الشرطة، وكسرت الباب ولاقيناه واقع قدام الحمام".
    أما عن حياته المهنية، يؤكد "فواريز" أنه كان يستعد لدخول فيلمين مع بداية السنة الجديدة، فضلا عن مسلسل في رمضان 2020.
    وخرج جثمان الفقيد من باب المشرحة، الساعة الواحدة ظهرا، بعد انتهاء جميع الإجراءات وتغسيل الجثمان، لينقل في سيارة نقل الموتي التي تحركت وخلفها سيارتان ملاكي إلي مسجد مصطفي محمود بالمهندسين، ومنه إلي مثواه الأخيرة بمقابر الأسرة بمدنية 6 أكتوبر.


    إرسال تعليق

    ----------