استشاري تربوي توضح الفرق بين أطفال مدارس الدمج والقدرات الفكرية

مواضيع مفضلة

استشاري تربوي توضح الفرق بين أطفال مدارس الدمج والقدرات الفكرية




قالت استشاري أسري وتربوي وصحة نفسية د. ولاء شبانة، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي أهتم بتحسين أوضاع ذوي الإعاقة كأشخاص لديهم مشكلة في بعض القدرات، ولديهم قدرة ومثابرة لتحدي العالم.
وأوضحت د. ولاء شبانة، أن ذوي الاحتياجات الخاصة لديهم قدرات أعلى بكثير من الأفراد العاديين، فمنهم من ينبغ في مجال الرسم أو الموسيقي، كما أن لديهم حس حركي عالي في بعض الأمور مثل الهوايات النادرة أو الحرفية.
وأضافت د. ولاء شبانة، أن الأهل يتساءلون عن كيفية معرفة إذا كان طفلهم طبيعي، موضحة أن بداية الاختبارات الحسية تبدأ في الـ 6 أشهر الأولى، وتكمن في انتباه الطفل ناحية أي صوت يتم إصداره، وإذا تم تحريك شئ ملون بهدوء يمكن من خلاله معرفة قدرات الطفل البصرية، وإذا حدث ضجيج فجأة يعطي الطفل رد فعل سريع أنه ذعر، مؤكدة أنه لابد من البدء في متابعة حركة الطفل بعد مرور سنة ونصف من عمره وذلك بمعرفة ما إذا كان يمشي على أطراف أصابعه، أو أنه يخبط رأسه في الحائط أو عدم وجود تواصل بصري بين الأم وبينه، وهذه كلها علامات تدل على أن الطفل لديه توحد أو سمات توحد.
وأوضحت أنه من الوارد أن يولد الطفل طبيعي ثم يصاب بإعاقة ذهنية، محذرة من أحد المشاكل الكبيرة الأفلام الكرتونية لأنها تحول الطفل بعد وقت إلى شخصية كرتونية، حيث أن الأفلام الكرتونية الصامتة تعلم الطفل عدم محاكاة من حوله ولا يكون له رد فعل لمن حوله.
ونوهت إلى أن طفل الدمج هو الحالة التي تقبل الدمج بين الآخرين، وبالفعل تتحسن حالته أما غير القابل للدمج يكون لديه انتكاسة ذهني أو "تخلف ذهني" وفي هذه الحالة يلتحق في المدارس الفكرية وليس في المدارس العادية.
وأوضحت أن طفل الدمج قابل للعلاج والشفاء التام وترتفع القدرات الذهنية لديه بالموهبة وإذا تم وضعه في مدرسة فكرية يكون قد تم القضاء عليه، مؤكدة على أنه لا يوجد حتى الآن فكرة ثقافة التعامل مع الحالات الخاصة ولا عند المدرسين الجانب التربوي بالتعامل مع الحالات الخاصة بشكل كافي.

إرسال تعليق

-

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف