تعرف على بعض أسرار من طفولة شعبان عبدالرحيم وحكايته مع «المكوى»

مواضيع مفضلة

تعرف على بعض أسرار من طفولة شعبان عبدالرحيم وحكايته مع «المكوى»



تعرف على بعض أسرار من طفولة شعبان عبدالرحيم وحكايته مع «المكوى»

حلم المطرب الشعبي في طفولته أن يترك مهنة "المكوجي" ويعمل في مهنة تجعله ينام وقت النهار ويستيقظ طوال الليل، فهو على حد قوله في حوار تليفزيوني يحب الليل للغاية، قال "يا رب ترزقني بشغلانة أفضل فيها طول الليل صاحي وأنام طول النهار".

لم يكن شعبان عبدالرحيم يحلم في طفولته أن يصبح مطربًا غنائيًا، بل ترك الأمور للمشيئة "أنا مكنتش بستشير حد، كنت بقول والنبي يا رب اللي إنت شايفهولي صح وديني ليه، مكانش الغنا في دماغي".

أما عائلته فكانت على حد قوله "على قدها قوي"، يعمل جميع أفرادها "مكوجية"، وكان أسعد أيام طفولته يوم الجمعة بسبب ازدحام الزبائن على محل العائلة فيستطيع توفير مبلغ 20 جنيهًا تعينه على شراء الفاكهة والفراخ، قال: "العشرين جنيه دول كنا بنعمل بيهم كل حاجة، كنت أبقى واقف في الدكان أي حد يعدي اشتري منه حاجة، لحمة وفراخ وسمك".

وكان يقضي الليل "يكلم نفسه" ويفكر في المسئولية الحياتية التي يجب أن يجهز نفسه لها.

وقال في حواره في برنامج "السرداب" عن أيام طفولته: "كنت بعملها على نفسى، وبلعب بالطيارة الورق، وأعوم فى الترعة فى شبرا، والعيال كانت بتسرق الهدوم".

وبعدما دخل شعبان عبدالرحيم مجال الغناء الشعبي، كان يغني في الأفراح في منطقته الشرابية، وينتهي الفرح إما بمعركة بين الناس أو تنهيه الحكومة، إلا أنه فضّل هذه المرحلة على فترة الشهرة رغم أنه كان يتقاضى فيها مبالغ زهيدة لا تتجاوز العشرة جنيهات. فمرحلة الشهرة زادت الأعباء على كاهله.

إرسال تعليق

-

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف